الطب الصيني المطوّر
خبرة تمتد إلى 8 سنوات في الطب الصيني المطوّر، ضمن منهج يهتم بفهم الإنسان بصورة شمولية وربط الجوانب الجسدية والانفعالية ضمن نطاق الممارسة المهنية.
د. ندى حسين آل رحمه — متخصصة في الطب الصيني المطوّر، وممارسة معتمدة في TRE والعلاج بالفن. أعمل مع الأفراد، الوالدين، المعلمين والمدربين والمؤسسات عبر منهج يجمع بين فهم الجسد والمشاعر والتعبير والعلاقات.


متخصصة في الطب الصيني المطوّر، وممارسة معتمدة في TRE، والعلاج بالفن وتحليل رسوم الأطفال
«أؤمن بأن فهم الإنسان يحتاج إلى النظر إليه بصورة متكاملة؛ إلى جسده، ومشاعره، وطريقة تعبيره، والبيئة والعلاقات المحيطة به.»
على مدار سنوات من العمل والتدريب، طوّرت د. ندى حسين آل رحمه خبرتها في عدد من المجالات المتكاملة، من بينها الطب الصيني المطوّر، وتقنيات TRE، والعلاج بالفن، وتحليل رسوم الأطفال. وتحمل دكتوراه في إدارة الرعاية الصحية، إلى جانب شهادات واعتمادات مهنية في المجالات التي تمارسها.
يرتكز أسلوبها على الجمع بين المعرفة المهنية والتطبيق العملي والجانب الإنساني، بهدف مساعدة الأفراد وأولياء الأمور والمعلمين والمدربين والمؤسسات على فهم التوتر والاستجابة له بصورة أكثر وعياً، وفتح مساحة أفضل للتعبير والتواصل وبناء العلاقات.
ويمتد اهتمامها بشكل خاص إلى الأطفال والمراهقين ومن يحيط بهم من والدين ومعلمين ومدربين، انطلاقاً من قناعة بأن توفير بيئة أكثر أماناً ووعياً للطفل ينعكس على نموه وعلاقاته وطريقة تعامله مع مشاعره.
تكامل مهني رصين يجمع بين فهم الجسد، التعبير الإبداعي، ودعم البيئة المحيطة بالأفراد واليافعين.
خبرة تمتد إلى 8 سنوات في الطب الصيني المطوّر، ضمن منهج يهتم بفهم الإنسان بصورة شمولية وربط الجوانب الجسدية والانفعالية ضمن نطاق الممارسة المهنية.
ممارسة معتمدة في TRE، مع التركيز على دعم الوعي بالجسد وتنظيم الاستجابة للتوتر والضغط بطريقة عملية وآمنة وضمن حدود الاختصاص.
استخدام الفن كوسيلة للتعبير والاستكشاف ودعم فهم المشاعر، خصوصاً عندما يصعب التعبير عنها بالكلمات وحدها.
الاستفادة من التدريب المتخصص في تحليل رسوم الأطفال كأداة مساعدة لفهم التعبير لدى الطفل، دون تقديمه كتشخيص طبي أو نفسي مستقل.
مساندة الوالدين في بناء فهم أعمق لاحتياجات الطفل، وطريقة تعبيره، والتعامل مع الضغوط والتواصل بصورة أكثر وعياً.
تقديم محتوى وبرامج وورش مناسبة للمعلمين والمدربين والمدارس والمؤسسات بما يدعم الوعي بالتوتر والتعبير والعلاقات وبيئات التعلم الأكثر أماناً.
دليل عملي يجمع بين TRE والعلاج بالفن لدعم الأطفال والمراهقين في تنظيم الضغوط، والتعبير عن المشاعر، وبناء الثقة والعلاقات الصحية.

«من التوتر إلى الأمان» ليس مجرد كتاب عن التعامل مع السلوك، بل دعوة للنظر إلى ما وراء السلوك وفهم الرسائل التي قد يحملها الجسد والمشاعر والعلاقات.
يقدّم الكتاب إطاراً مبسطاً وعملياً لفهم التوتر لدى الأطفال والمراهقين من خلال ثلاثة أبعاد مترابطة: الجسد، والتعبير، والعلاقة.
ويجمع بين مبادئ التنظيم الجسدي وخبرة المؤلفة في TRE والعلاج بالفن، إلى جانب أنشطة وتطبيقات عملية تساعد على زيادة الوعي بالمشاعر وبناء الثقة بالنفس ودعم الاستقلالية ووضع الحدود وتحسين العلاقات.
«ماذا يحتاج هذا الطفل حتى يشعر بأمان أكبر ويستطيع النمو؟»
لأن كل طفل يستحق أن يشعر بالأمان.
جلسات وبرامج مصممة بعناية لمرافقة الأفراد، الوالدين، والمعلمين والمؤسسات نحو التوازن والوعي.
جلسات تستفيد من مجالات خبرتها المختلفة وفق احتياجات كل حالة وضمن نطاق ممارستها المهنية.
القيمة: مساحة أكثر وعياً لفهم الاستجابات والمشاعر وتطوير أدوات مناسبة للتعامل معها.
جلسات تستهدف دعم الوعي بالجسد والاستجابة للتوتر، بقيادة ممارسة معتمدة في TRE، وفي إطار مهني يراعي الفروق الفردية وحدود الممارسة.
القيمة: أدوات ملموسة لاستعادة الهدوء الذاتي وتنظيم الجهاز العصبي بأمان.
مساحة تستخدم الفن والتعبير البصري كوسيلة للاستكشاف وفهم المشاعر والتواصل معها، ومناسبة بصورة خاصة عندما لا تكون الكلمات وحدها كافية.
القيمة: تفريغ منظم وتواصل أعمق مع الذات بعيداً عن الأحكام أو التقييم الفني.
مساعدة الوالدين على قراءة احتياجات الطفل بطريقة أكثر وعياً، وفهم العلاقة بين التوتر والسلوك والتعبير، وبناء تواصل يدعم الثقة والحدود والاستقلالية.
القيمة: علاقة قائمة على الأمان والتفهم المتبادل دون إضعاف سلطة الأهل الوالدية.
برامج عملية للمعلمين والمدربين تهدف إلى تعزيز الوعي بالتوتر والمشاعر والتعبير والعلاقات، وتطوير طرق أكثر دعماً في التعامل مع الأطفال والمراهقين.
القيمة: بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة في آن واحد، مبنية على الوعي النفسي والجسدي.
تصميم وتقديم ورش وبرامج توعوية وتدريبية يمكن تكييفها لتناسب المدارس والمؤسسات والجهات التربوية، مع التركيز على التوتر والتعبير والوعي الجسدي والعلاقات والبيئة الداعمة.
القيمة: استثمار مستدام في صحة الفريق والطلاب وتطوير كفاءة التواصل الجماعي.
أربعة مبادئ أصيلة توجّه كل جلسة وورشة عمل وتفاعل استشاري.
ربط الجسد والمشاعر والتعبير والعلاقات بدلاً من النظر إلى جانب واحد فقط.
لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع؛ تختلف الاحتياجات باختلاف الشخص والسياق.
تحويل المعرفة إلى تطبيقات يمكن استخدامها في الحياة والعلاقات وبيئات التعلم.
توفير مساحة تحترم الشخص وصوته وحدوده واستقلاليته دون إصدار أحكام.
لا تتشابه احتياجات كل مدرسة أو مؤسسة. لذلك يمكن تصميم البرنامج وفق طبيعة الجمهور، سواء كان من المعلمين أو المدربين أو أولياء الأمور أو الطلاب، وبما يتناسب مع الهدف والمدة وطبيعة الجهة.
مبنية بصورة كاملة على خبرات د. ندى المعتمدة في الوعي الجسدي والانفعالي والعلاقات:
أدخل تفاصيل طلبكم وسنقوم بإعداد وتنسيق المقترح الأنسب مع بيانات الاتصال.
تأهيل علمي وعملي مستمر يضمن تقديم الاستشارات والبرامج وفق أعلى معايير الانضباط المهني.
إذا كنت تبحث عن جلسة أو استشارة، اختر الموعد المناسب وأرسل معلومات مختصرة تساعد على فهم احتياجك قبل اللقاء.
أخبرني باختصار بما تبحث عنه، وسنتواصل معك لتحديد الخطوة الأنسب.
سواء كنت والداً، معلماً، مدرباً، أو تمثل مدرسة أو مؤسسة، يمكنك البدء بالتواصل لمناقشة احتياجك وتحديد المسار الأنسب.